Posts

Showing posts with the label قصة

قوة الحياة

يتسلل النور من ثقوب عديدة احدثتها رصاصات اخترقت الباب الحديدي الملقى على جانب الطريق من سخرية القدر ان تكون تلك الثقوب نافذة لها نحو الامل والحياة فبعد ان احرقتها الحرب وقطعت اوصالها الشظايا وغطاها باب حديدي مشوه, اصبحت تلك الثقوب شموسا صغيرة تنير لها طريق الحياة وتشجعها على ان تمد غصنا عبر مسارب صنعتها يد الموت لتتسلل الاغصان ولتخضر اوراقها وتزهر, لتصبح وان كانت غير قادرة على الكلام من اقدر الكائنات على التعبير عن روعة وقوة الحياة

ورود

Image
اخشى ان اجلس وحدي في مكان كنا فيه معا .. إن انتظرتك طويلا اخشى ان لا تأتي و معك الورود التي وعدتني بها بل اخشى ان لا تحضري ابدا اخشى على الحلم ان يصبح كابوسا وانتفض من مهجعي في احضان اخرى وفي يدي غصن بلا ورود

طي النسيان

رن الجوال معلنا وصول رسالة امد يدي اليه وتوقعاتي عن ماهية الرسالة ومرسلها تتصاعد كدخان ساخن, وعندما اصطدم بحقيقة ان المرسل لم يكن متوقعا تماما وأن الرسالة غير ذات اهمية تصبح الحادثة فجأة في طي النسيان كانها لم تكن, ويبقى صدى رنة الجوال يرتجع في رأسي ودخان خفيف لافكار تتحدى الواقع

الحبل المشدود

وسط بحر الحيرةأجد كلماتي تبحث عن قارئ أو عن حضن دافئ أعبئها مشاعر ودموعا أرسلها مع أمواج البحر أوصي بها القمر واتبعها بالهاتف وأنا اعرف أن الأسلاك الغادرة قد انقطعت يتلكأ صوتك يتبعثر يتلاشى يتكور يصبح طيفا يبقى في ذاكرة الليل يسامر جرحا وأنينا ودخانا من نار الشوق بين كرات اللعب وكرات جهنم فرق تعرفه أنامل لا زالت تتألم بقعة ضوء تتراقص وألوان تأبى أن تتناغم وزوايا ضاعت في الفوضى حبل مشدود للعتمة يدك شيطان ابيض قفاز وردي ناعم خارطة لوطن مغصوب ضاعت أسماؤه في الحرب وأختلط الباطل بالحق أم اعماها الحزن تبحث بين الأشلاء عن جسد أو أثر للتوأم يدك تعرفه تتذكره تتلمس بحثا عنه في برك الدم يدك تستنطقه اسمه وأسم حبيبته قصة بطولته آماله أحلامه المدفونة قبله في تراب هربت ألوانه في العتمة ولا زال الحبل مشدودا بغرابة أنا اعرف أين بدايته وتعرف نهايته يدك خارطة لوطن مغصوب ضاعت أسماؤه في الحرب

what men want

He loved her so much and he was fascinated by her ability to perfectly and continuously play angel to him

مرايا

يختار مراياه بدقه يقطعها ويشذبها ويضعها بزوايا مدروسة كي تعكس شعاع الشمس المتسرب عبر فتحة الحائط و يتخيل مسارات الضوء ولوحة الالوان التي ترسمها الانعكاسات في الفسحة يدرك بحزن انها ستختفي مع انحدار الشمس ويدرك انها فانية مع الزمن مثله

wounded

If there is a feeling similar in taste to death it will be what she felt walking away from the only person who can understand her

للجروح اوتار

اعزف على اوتار الجروح انغاما لا تنسجم الا مع الامي, ارتبها وانظمها مع دقات القلب حينا وحينا مع صوت قطرات الماء المتسرب من السقف الى انائي المعدني الصغير وسط غرفتي القديمة. اغير مكان المرآة الوحيدة كي لا ارى انعكاس منظر الجدار الفارغ الذي يذكرني دائما باني اردت يوما ان ارسم لوحة مليئة بألوان زاهية كالحلم وأنني قد جلبت الاطار الخشبي واحضرت الفراشي والاصباغ ونسيت الحلم

Generating Chaos

He turned back to her holding in his hand what left of roses he took from her garden and said: until cosmos chaos happen I will keep generating my own

العجوز

تململ بجسده النحيل وهو جالس على كرسيه الخشبي المعهود نفسه و نظر الى الشارع الممتد ابعد مما تستطيع عيناه الكليلة ان ترى ثم عاد الى السيارة المتوقفه امامه ممتعظا لانها تحجب عنه رؤية الاطفال وهم يلعبون في الحديقة عبر الشارع وقد علا صياحهم وصخبهم فاكتفى بالتمعن بذلك الكهل الضخم الجالس امامه على الكرسي محاولا معرفته للحظات قبل ان يدرك انه ليس الا انعكاس صورته المشوهة على زجاج السيارة

أنا

Image
ينظر الى اليمين والى اليسار, يبحث عن شيء يتجاهله كي يشعر باهمية نفسه لن يسمح لي ان اكتب عنه باستهزاء. ساتوقف الان الى ان يتجاهلني من جديد

الخزانة الذهبية

أخفيتها في خزانة ذهبية ونثرت عليها غبار الزمن كي تنطمس اثاري وتنسى وعندما استيقظت عرفت ان ذلك كان حلما فلم يكن لي يوما خزانة من ذهب ولا استطعت ان اخفي حبها الازلي في قلبي.

الجدار الابيض

افتح عيني ولا ارى سوى الجدار الابيض, مساحات من الفرص العذراء, لكن الجدار اللعين في سقف الغرفة بعيد وانا فوق البلاط البارد وهيهات ان اصل اليه كي الونه وارسم عليه احلامي. اعود واغمض عيني من جديد لافتح شباكي الواسع ومن بعده الطريق والحشائش والمطر وشمس شتاء خجلى تظهر وتختبي خلف غيوم بيضاء وعيون محبه ترحب بي من جديد في حضن الحياة التي اتمنى.

ظلال الحلم

ظلال الحلم الوردي تاخذني بعيدا عن همومي وتجلسني قرب النبع وتهدهدني كطفل يتيم يُنتظر بفارغ الصبر كي يكبر ومع الزمن يُنسى يتمه وتنزوي مشاعره المرهفة تحت رداء كبرياء رجل تقف شامخة كخيمة عالية تخفي تحتها الظلال والحنين والحلم وتجعل الدنيا تدور حولها كمحور الاوهام والهموم والكدر.